وشاعر عرض لي نفسه
وَشاعِرٍ عَرَّضَ لي نَفسَهُ
لِخارَكٍ آباؤُهُ تَنمي
يَشتُمُ عِرضي عِندَ ذِكري وَما
أَمسى وَلا أَصبَحَ مِن هَمّي
فَقُلتُ لا بَل حَبَّذا أُمُّهُ
خَيِّرَةٌ طاهِرَةٌ عِلمي
أَكذِبُ وَاللَهِ عَلى أُمِّهِ
كَكِذبِهِ أَيضاً عَلى أُمّي