طلعت قناتك بالسعادة فوقها
طَلَعَت قَناتُكَ بِالسَعادَةِ فَوقَها
مَعقودَةً بِلِواءِ مُلكٍ مُقبِلِ
تَهتَزُّ فَوقَ طَريدَتَينِ كَأَنَّما
تَهفو فَيَنصِبُها جَناحا أَجدَلِ
رَبِحَ البَخيلُ عَلى اِحتِيالٍ عِرضَهُ
بِنَدى يَدَيكَ وَوَجهِكَ المُتَهَلِّلِ
لَو كانَ يَعلَمُ أَنَّ نَيلَكَ عاجِلٌ
ما فاضَ مِنهُ جَدوَلٌ في جَدوَلِ