سَرى طَيفُ لَيلى حينَ آنَ هُبوبُ
وَقَضَّيتُ شَوقاً حينَ كادَ يَذوبُ
فَلَم أَرَ مَطروقاً يَحُلُّ بِطارِقٍ
وَلا طارِقاً يَقري المُنى وَيُثيبُ