وحياة ظبي لم أصم عن ذكره
وَحَياةِ ظَبْيٍ لَمْ أَصُمْ عن ذِكْرِهِ
إِلاّ عَضَضْتُ تَنْدُّماً إِبْهامي
لأُشَافِهَنَّ مِنَ الذُّنُوبِ عَظَائماً
يَنْقَدُّ عنها جِلْدُ كُلِّ صِيامِ