أَلا مَن لِنَفسٍ وَأَحزانِها
وَدارٍ تَداعَت بِحيطانِها
أَظَلُّ نَهارِيَ في شَمسِها
شَقِيّاً مُعَنّى بِبُنيانِها
وَلا أَحَدٌ مِن ذَوي قُربَتي
يُساعِدُني عِندَ إِتيانِها
أُسَوِّدُ وَجهي لِتَبيِضِها
وَأَهدِمُ كيسي لِعُمرانِها