الموت مر والعيش هم
المَوتُ مُرُّ وَالعَيشُ هَمُّ
وَأَيَّ هاذَينِ لا أَذُمُّ
أَهلَكَ نَفسي مَتى تُناجي
لَها وَراءَ الغُيوبِ رَجمُ
أَثقَلَ رَحلي مِن كُلِّ زادٍ
خَوفَ المَنايا وَالأَرضُ رَسمُ
وَقَد تَعَجَّبتُ إِذ دَهاني
عَيشٌ وَعِندي بِالمَوتِ عِلمُ
وَالرَوحُ مُستَوفِزٌ بِجِسمي
لَهُ عَلى الإِنتِقالِ عَزمُ