لج الزمان فليس يعبث صرفه

لَجَّ الزَمانُ فَلَيسَ يَعبَثُ صَرفُهُ
إِنَّ الزَمانَ عَلى الكَريمِ لَئيمُ
لَم يَدرِ ما تَحتَ التَجَمُّلِ حاسِدٌ
بِالغَيظِ يَقعُدُ مَرَّةً وَيَقومُ
قُل لِلحَسودِ إِذا تَنَفَّسَ صَعدَةً
يا ظالِماً وَكَأَنَّهُ مَظلومُ