شُغِلتُ بِلَذَّةِ القُبَلِ
وَوَعدِ الكُتبِ وَالرُسُلِ
وَمَعشوقٍ يُواصِلُني
بِلا وَعدٍ وَلا عِلَلِ
أَتى عَجِلاً يَطيرُ بِهِ
جَناحُ الخَوفِ وَالوَجَلِ