طربت إلى قصف المجالس والشرب

طَرِبتُ إِلى قَصفِ المَجالِسِ وَالشُربِ
وَلَحظَةِ ساقٍ خافَ عَيناً مِنَ الصَبِّ
وَراحٍ كَأَنَّ الماءَ أَلبَسَ كَأسَها
أَكاليلَ قَد نُظِّمنَ مِن لُؤلُؤٍ رَطبِ