أَجودُ بِمَوجودٍ وَلَو بِتُ طاوِياً
عَلى الجوعِ كَشحاً وَالحَشا يَتَأَلَّمُ
وَأُظهِرُ أَسبابَ الغِنى بَينَ رِفقَتي
لَيَخفاهُمُ حالي وَإِنّي لَمُعدَمُ
وَبَيني وَبَينَ اللَهِ أَشكو فاقَتي
حَقيقاً فَإِنَّ اللَهَ بِالحالِ أَعلَمُ