أَلا بَكى الدُرُّ فَوقَ حالِيَةٍ
حَلّى بِها العِقدُ شَرَّ ماحَلى
يَرى بِها ما يَمُرُّ مِن حَلَقٍ
مُخَبَّأً تَحتَ مَنظَرِ الجُلى
قَد راقَ مَرأىً وَساءَ مُختَبَراً
فَهَل تُرى أَثمَرَت بِها دِفلى