يا حَبَّذا وَالبَرقُ يَزحَفُ بُكرَةً
جَيشاً رَحيقٍ دونَهُ وَحَريقِ
حَتّى إِذا وَلّى وَأَسلَمَ عَنوَةً
ماشِئتَ مِن سَهلٍ وَذُروَةِ نيقِ
أَخَذَ الرَبيعُ عَلَيهِ كُلَّ ثَنيَةٍ
فَبِكُلِّ مَرقَبَةٍ لِواءُ شَقيقِ