رَأَيتُ بِخالِهِ في صَحنِ خَدِّهِ
فُؤادَ مُحِبِّهِ في نارِ صَدِّهِ
فَخِفتُ وَقَصرُ نَفسي لَكُم فيهِ
فَأَعطانيهِ ميثاقاً بِوُدِّهِ
وَمَرَّ يَجُدُّ بي فيهِ هَواهُ
وَقَد لَعِبَ الصِبا بِقَضيبِ قَدِّهِ