يا مُستَخِفّاً بِعاشِقيهِ
وَمُستَغِشّاً لِناصِحيهِ
وَمَن أَطاعَ الوُشاةَ فينا
حَتّى أَطَعنا السُلُوَّ فيهِ
الحَمدُ لِلَّهِ إِذ أَراني
تَكذيبَ ما كُنتَ تَدَّعيهِ
مِن قَبلِ أَن يُهزَمَ التَسَلّي
وَيَغلِبَ الشَوقُ ما يَليهِ