يا عَبدَ حَيِّ عَن قَريب
وَتَأَمَّلي عَينَ الرَقيب
وَاِرعَي وِدادي غائِباً
فَلَقَد رَعَيتُكِ في المَغيب
أَشكو إِلَيكِ مِنَ الهَوى
غَرَضَ المَريضِ إِلى الطَبيب