قَد أَتى العيدُ وَما عِن
دي لَهُ ما يَقتَضيهِ
غابَ عَن عَينَيَّ فيهِ
كُلُّ شَيءٍ أَشتَهيهِ
لَيتَ شِعري كَيفَ أَنتُم
أَيُّها الأَحبابُ فيهِ