لِلَّهِ غانِيَةٌ يَوماً خَلَوتُ بِها
في مَجلِسٍ غابَ عَنّا فيهِ واشيها
كُلٌّ لَهُ حاجَةٌ مِن وَصلِ صاحِبِهِ
لَولا يَسيرُ حَياءٍ كادَ يَقضيها
وَلِلعُيونِ رِسالاتٌ مُرَدَّدَةٌ
تَدري القُلوبُ مَعانيها وَنُخفيها