ما الَّذي تَطلُبُ مِنّي
خَلِّني عَنكَ وَدَعني
لا تَزِدني فَوقَ ما قَد
كانَ مِن ذاكَ التَجَنّي
كَذَبَ الواشونَ فيما
نَقَلوا عَنكَ وَعَنّي
بَلَغَ القَومُ وَنالوا
قَصدَهُم مِنكَ وَمِنّي