ياراحِلاً قَد ساءَني
مِنهُ نَواهُ وَاِرتِحالُه
وَاحيرَةَ الصَبُّ الَّذي
لَم يَدرِ بَعدَكَ ما اِحتِيالُه
أَنتَ الحَياةُ وَمَن تُفا
رِقُهُ الحَياةُ فَكَيفَ حالُه