وَجَليسٍ لَيسَ فيهِ
قَطُّ مِثلَ الناسِ حِسُّ
لِيَ مِنهُ أَينَما كُن
تُ عَلى رُغمي حَبسُ
مالَهُ نَفسٌ فَتَنها
هُ وَهَل لِلصَخرِ نَفسُ
إِنَّ يَوماً فيهِ أَلقا
هُ لَيَومٌ هُوَ نَحسُ