اليَومَ أَنتَ بِخَيرٍ
وَالخَيرُ عِندَكَ عادَه
وَما أَتَيناكَ إِلّا
زِيارَةً لاعِيادَه
فَالحَمدُ لِلَّهِ هَذا
كَ اليَومُ يَومُ السَعادَه
وَكُلُّ ماتَرتَجيهِ
تَنالُهُ وَزِيادَه