يا سائِلي عَمّا تَجَدَّدَ لي
الحالُ لَم يَنقُص وَلَم يَزِدِ
وَكَما عَلِمتَ فَإِنَّني رَجُلٌ
أَفنى وَلا أَشكو إِلى أَحَدِ