وَلَيلَةٍ ما مِثلُها قَطّ عُهِد
مِثلَ حَشى العاشِقِ باتَت تَتَّقِد
طَلَبتُ فيها مُؤنِساً فَلَم أَجِد
بِتُّ أُقاسيها وَحيداً مُنفَرِد
طالَت فَأَمّا صُبحُها فَقَد فُقِد
فَتَحبَلُ المَرأَةُ فيها وَتَلِد