الحَمدُ لِلَّهِ عَلى ما أَرى
مِن قَدَرِ اللَهِ الَّذي يَجري
ما كانَ ذا العالَمُ مِن عالَمي
يَوماً وَلا ذا الدَهرُ مِن دَهري
يَعتَرَضُ الحِرمانُ في مَطلَبي
وَيَحكُمُ الخَزّارُ في شِعري