وَكانَ البُعدُ عَن مُلَحٍ
عَدُوَّ الصَبرِ وَالجَلَدِ
أَتوبُ إِلَيكِ مِن بَينٍ
سِوى هَذا وَمِن بُعُدِ
فَإِن غَنِيَت لَنا دارٌ
بِجَمعِ الشَملِ لَم أَعُدِ