اِشرَب فُديتَ عَلانِيَه
أُمُّ التَسَتُّرِ زانِيَه
اِشرَب فَدَيتُكَ وَاِسقِني
حَتّى أَنامَ مَكانِيَه
لا تَقنَعَنَّ بِسَكرَةٍ
حَتّى تَعودَ بِثانِيَه
وَدَعِ التَسَتُّرَ وَالرِيا
ءَ فَما هُما مِن شانِيَه