وَجهُ حَمدانَ فَاِحذَرو
هُ كِتابُ الزَنادِقَه
فيهِ أَشياءُ يَزعَمُ ال
ناسُ بِالقَلبِ عالِقَه
مَن رَآهُ فَنَفسُهُ
نَحوَهُ الدَهرَ تائِقَه
كُلَّما اِفتَرَّ ضاحِكاً
قُلتُ إيماضٌ بارِقَه