يا مَريضاً زادَ قَلبي مَرَضا
وَبِرَغمي كانَ ذا لا بِالرِضا
صَرَفَ الرَحمَنُ لي عَنكَ الأَذى
وَبِنَفسي قيدَ أَسواءِ القَضا
ما يُريدُ الدَهرُ مِنّي وَيحَهُ
ما أَمِنتُ الدَهرَ حَتّى اِعتَرَضا