لَقَد أَصبَحتُ ذا كَرَبٍ
مِنَ المولَعِ بِالعَتبِ
وَقَد قاسَيتُ مِن حُبَّي
هِ أَمراً لَيسَ بِاللَعبِ
جَفاني وَتَناساني
بُعَيدَ الرُسلِ وَالكُتُبِ
وَمَن غابَ عَنِ العَينِ
فَقَد غابَ عَنِ القَلبِ