كما لا ينقضي الأرب
كَما لا يَنقَضي الأَرَبُ
كَذا لا يَفتُرُ الطَرَبُ
خَلَت مِن حاجَتي الدُنيا
فَلَيسَ لِوَصلِها سَبَبُ
تَفانَت دونَها الأَطماعُ
حالَت دونَها الحُجُبُ
رَأَيتُ البائِسينَ سِوا
يَ قَد يَإِسوا وَما طَلَبوا
وَلَم يُبقِ الهَوى إِلّا ال
تَمَنّي وَهوَ مُحتَسَبُ
سِوى أَنّي إِلى الحَيوا
نِ بِالحَرَكاتِ أَنتَسِبُ