آل ليلى إن ضيفكم
آلَ لَيلى إِنَّ ضَيفَكُمُ
ضائِعٌ في الحَيِّ مُذ نَزَلا
أَمكِنوهُ مِن ثَنِيَّتِها
لَم يُرِد سَمناً وَلا عَسَلا