وَأَحبَبتُ مِن حُبِّها الباخِلي
نَ حَتّى وَمِقتُ اِبنَ سَلمٍ سَعيدا
إِذا سيلَ عُرفاً كَسا وَجهَهُ
ثِياباً مِنَ المَنعِ صُفراً وَسودا
يُغيرُ عَلى المالِ فِعلَ الجَوادِ
وَتَأبى خَلائِقُهُ أَن تَجودا