يا لابِسَ الوَشيِ عَلى شَيبِهِ
ما أَقبَحَ الأَشيَبَ في الداحِ
لَو شِئتَ أَيضاً جُلتَ في خامَةٍ
وَفي وِشاحَينِ وَأَوضاحِ
كَم مِن عَظيمِ القَدرِ في نَفسِهِ
قَد نامَ في جُبَّةِ مَلّاحِ