أَنَ بِاللَهِ وَحدَهُ وَإِلَيهِ
إِنَّما الخَيرُ كُلُّهُ في يَدَيهِ
أَحمَدُ اللَهَ وَهوَ أَلهَمَني الحَم
دُ عَلى المَنِّ وَالمَزيدُ لَدَيهِ
كَم زَمانٍ بَكَيتُ مِنهُ قَديماً
ثُمَّ لَمّا مَضى بَكَيتُ عَلَيهِ