كم من حكيم يبغي بحكمته
كَم مِن حَكيمٍ يَبغي بِحِكمَتِهِ
تَسَلُّفَ الحَمدِ قَبلَ نِعمَتِهِ
وَلَيسَ هَذا الَّذي بِهِ حَكَمَ ال
رَحمَنُ في عَدلِهِ وَرَحمَتِهِ
نَعوذُ بِاللَهِ ذي الجَلالِ وَذي ال
إِكرامِ مِن سُخطِهِ وَنِقمَتِهِ
ما المَرءُ إِلّا بِهَديِهِ الحَسَنِ ال
ظاهِرِ مِنهُ وَطيبِ طُعمَتِهِ
ما المَرءُ إِلّا بِحُسنِ مَذهَبِهِ
سِرّاً وَجَهراً وَعَدلِ قِسمَتِهِ