لَهفي عَلى وُرقِ الشَباب
وَغُصونِهِ الخُضرِ الرِطاب
ذَهَبَ الشَبابُ وَبانَ عَن
ني غَيرَ مُنتَظَرِ الإِياب
فَلَأَبكِيَنَّ عَلى الشَبا
بِ وَطيبِ أَيّامِ التَصاب
وَلَأَبكِيَنَّ مِنَ البِلى
وَلَأَبكِيَنَّ مِنَ الخِضاب
إِنّي لَآمُلُ أَن أُخَل
لى وَالمَنِيَّةُ في طِلاب