ما للمقابر لا تجي
ما لِلمَقابِرِ لا تُجي
بُ إِذا دَعاهُنَّ الكَئيبُ
حُفَرٌ مُسَتَّرَةٌ عَلَي
هِنَّ الجَنادِلُ وَالكَئيبُ
فيهِنَّ وِلدانٌ وَأَط
فالٌ وَشُبّانٌ وَشيبُ
كَم مِن حَبيبٍ لَم تَكُن
نَفسي بِفُرقَتِهِ تَطيبُ
غادَرتُهُ في بَعضِهِن
نَ مُجَدَّلاً وَهُوَ الحَبيبُ
وَسَلَوتُ عَنهُ وَإِنَّما
عَهدي بِرُؤيَتِهِ قَريبُ