لا تَخافي أَن تَهجُري ما بَقينا
أَنتِ بِالوُدِّ وَالكَرامَةِ أَحرى
يا اِبنَةَ المالِكِيِّ عَزَّ عَلَينا
أَن تُقيمي بَعدَ السَليلِ بِبُصرى
كَم أَجازَت مِن مَهمَهٍ يَترُكُ العي
سَ بِهِ ظُلَّعاً قِياماً وَحَسرى