يا لَقَومٍ عادَني نُكسي
مِن عِداتِ البُدَّنِ الشُمسِ
لَيتَني أَلقى رُقَيَّةَ في
خَلوَةٍ مِن غَيرِ ما يَأسِ
كَي لِتَقضيني رُقَيَّةُ ما
وَعَدَتني غَيرَ مُختَلَسِ
حُلوَةٌ إِذا تُكَلِّمُها
تَمنَعُ الماعونَ بِاللَقَسِ