وَإِن تَسأَلي بي فَإِنّي اِمرُؤٌ
أُهينُ اللَئيمَ وَأَحبو الكَريما
وَأَجزي القُروضَ وَفاءً بِها
بِبُؤسى بَئيساً وَنُعمى نَعيما