إِنّي إِذا ما المَرءُ بَيَّنَ شَكَّهُ
وَبَدَت عَواقِبُهُ لِمَن يَتَأَمَّلُ
وَتَبَرَّأَ الضُعَفاءُ مِن إِخوانِهِم
وَأَلَحَّ مِن حَرِّ الصَميمِ الكَلكَلُ
أَدعُ الَّتي هِيَ أَرمَقُ الحالاتِ بي
عِندَ الحَفيظَةِ لِلَّتي هِيَ أَجمَلُ