أَعَيَّرتُموني أَنَّ أُمّي تَريعَةٌ
وَهَل يُنجِبَن في القَومِ غَيرُ التَرائِعِ
وَما طالِبُ الأَوتارِ إِلّا اِبنُ حُرَّةٍ
طَويلُ نَجادِ السَيفِ عاري الأَشاجِعِ