قصائد على بحر "المتقارب"

ت الوأواء الدمشقي

تكبر لما رأى نفسه

ر الوأواء الدمشقي

ترشفت من شفتيه العقارا

ص الوأواء الدمشقي

شربنا على النهر لما بدا

ى تميم بن المعز الفاطمي

أعذلا وما عذلتني النهى

ء تميم بن المعز الفاطمي

إذا كنت مصطفيا مربعا

ب تميم بن المعز الفاطمي

بعثت بصفرة لون المحب

ب تميم بن المعز الفاطمي

إذا لبس البدر من غيمه

ب تميم بن المعز الفاطمي

لقد نطق العود عن سره

ب تميم بن المعز الفاطمي

ألا من لنفسي وأوصابها

ح تميم بن المعز الفاطمي

تركنا النعيم لأهل النعيم

ح تميم بن المعز الفاطمي

ألا سقني بالملا الصحصح

د تميم بن المعز الفاطمي

دعا دمعهن فراق فجادا

د تميم بن المعز الفاطمي

فإن يك كوكبه مظلما

د تميم بن المعز الفاطمي

وبيض السوالف حور العيون

د تميم بن المعز الفاطمي

وجدت فلم لم تجد

د تميم بن المعز الفاطمي

وسرب من الآنسات الحسان

د تميم بن المعز الفاطمي

رأيت على خدها شامة

د تميم بن المعز الفاطمي

شكرت ليوم النوى جوده

د تميم بن المعز الفاطمي

أتاني ما لم أزل أعتقد

ر تميم بن المعز الفاطمي

أغيب ولي مهجة لا يزال