قصائد على بحر "البسيط"

ب الأخطل التغلبي

يا عامر ابن عمير أنت مدرهنا

ب الأخطل التغلبي

راح تعارف فيها معشر شطر

س الأخطل التغلبي

ما زالت الدور والأبواب تدفعني

ب أمية بن أبي الصلت

إن الغلام مطيع من يؤدبه

د أمية بن أبي الصلت

قالت لأخت له قصيه عن جنب

د أمية بن أبي الصلت

سبحانه ثم سبحانا يعود له

د أمية بن أبي الصلت

من كان ذا عضد يدرك ظلامته

د أمية بن أبي الصلت

فما أنابوا لسلم حين تنذرهم

ر أمية بن أبي الصلت

والطوط نزرعه فيها فنلبسه

ر أمية بن أبي الصلت

من يطمس الله عينيه فليس

ع أمية بن أبي الصلت

إذ آبهتهم ولم يدروا بفاحشة

ق أمية بن أبي الصلت

يا نفس مالك دون الله من واق

ل أمية بن أبي الصلت

لا يذهبن بك التفريط منتظرا

ل أمية بن أبي الصلت

يدعون بالويل فيها لا خلاق لهم

ل أمية بن أبي الصلت

كن كالمجشر إذ قالت رعيته

ل أمية بن أبي الصلت

والأرض سوى بساطا ثم قدرها

ل أمية بن أبي الصلت

كانت لهم جنة إذ ذاك ظاهرة

ل أمية بن أبي الصلت

ليطلب الثأر أمثال ابن ذي يزن

م أمية بن أبي الصلت

والحية الحتفة الرقشاء أخرجها

م أمية بن أبي الصلت

والناس تحتك اقدام وأنت الهم