المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
بانَ الخَليطُ الؤولى شاقوكَ إِذ شَحَطوا
وَفي الحُدوجِ مَهاً أَعناقُها عِيَطُ
ناطوا الرِعاثَ لِمَهوىً لَو يَزِلُّ بِهِ
لَاِندَقَّ دونَ تَلاقي اللَبَّةِ القُرُطُ
هَلِ اللَيالِيُ وَالأَيّامُ راجِعَةٌ
أَيّامُ نَحنُ وَسَلمى جيرَةٌ خُلُطُ
إِذ كُلُّنا وَمِقٌ راضٍ بِصاحِبِهِ
لا يَبتَغي بَدَلاً فَالعَيشُ مُغتَبِطُ
صفحة القصيدة
تَبَصَّر خَليلي هَل تَرى مِن ظَعائِنٍ
سَلَكنَ غُمَيراً دونَهُنَّ غُموضُ
وَفَوقَ الجِمالِ الناعِجاتِ كَواعِبٌ
مَخاميصُ أَبكارٌ أَوانِسُ بيضُ
وَبَيتِ عَذارى يَرتَمينَ بِخِدرِهِ
دَخَلتُ وَفيهِ عانِسٌ وَمَريضُ
فَأَقرَضتُها وُدّي لِأُجزاهُ إِنَّما
تَدُقُّ أَيادي الصالِحينَ قُروضُ
صفحة القصيدة
أَرِقتُ لِضَوءِ بَرقٍ في نَشاصِ
تَلَألَأَ في مُمَلَّأَةٍ غِصاصِ
لَواقِحَ دُلَّحٍ بِالماءِ سُحمٍ
تَثُجُّ الماءَ مِن خَلَلِ الخَصاصِ
سَحابٍ ذاتِ أَسحَمَ مُكفَهِرٍّ
تُوَحّي الأَرضَ قَطراً ذا اِفتِحاصِ
تَأَلَّفَ فَاِستَوى طَبَقاً دِكاكاً
مُحيلاً دونَ مَثعَبِهِ نَواصِ
صفحة القصيدة
ما حَيَّةٌ مَيتَةٌ أَحيَت بِمَيِّتِها
دَرداءُ ما أَنبَتَت سِنّاً وَأَضراسا
ما السودُ وَالبيضُ وَالأَسماءُ واحِدَةٌ
لا يَستَطيعُ لَهُنَّ الناسُ تَمساسا
ما مُرتَجاتٌ عَلى هَولٍ مَراكِبُها
يَقطَعنَ طولَ المَدى سَيراً وَأَمراسا
ما القاطِعاتُ لِأَرضٍ لا أَنيسَ بِها
تَأتي سِراعاً وَما يَرجِعنَ أَنكاسا
صفحة القصيدة
لِمَنِ الدِيارُ بِصاحَةٍ فَحَروسِ
دَرَسَت مِنَ الإِقفارِ أَيَّ دُروسِ
إِلّا أَوارِيّاً كَأَنَّ رُسومَها
في مُهرَقٍ خَلَقِ الدَواةِ لَبيسِ
دارٌ لِفاطِمَةَ الرَبيعَ بِغَمرَةٍ
فَقَفا شَرافِ فَهَضبِ ذاتِ رُؤوسِ
أَزمانَ غَفلَتِها وَإِن لَم تَجدُها
نَكساً وَشَرُّ الداءِ داءُ نُكوسِ
صفحة القصيدة