المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
اللَهُ بَيني وَبَينَ مَولاتي
أَبدَت لِيَ الصَدَّ وَالمَلالاتِ
لا تَغفِرُ الذَنبَ إِن أَسَأتُ وَلا
تَقبَلُ عُذري وَلا مُؤاتاتي
مَنَحتُها مُهجَتي وَخالِصَتي
فَكانَ هِجرانُها مُكافاتي
هَيَّمَني حُبُّها وَصَيَّرَني
أُحدوثَةً في جَميعِ جاراتي
غَنيتَ عَنِ الوِدِّ القَديمِ غَنيتا
وَضَيَّعتَ عَهداً كانَ لي وَنَسيتا
تَجاهَلتَ عَمّا كُنتَ تُحسِنُ وَصفَهُ
وَمُتَّ عَنِ الإِحسانِ حينَ حَيِيتا
وَقَد كُنتَ بي أَيامَ ضَعفٍ مِنَ القِوى
أَبَرَّ وَأَوفى مِنكَ حينَ قَويتا
عَهِدتُكَ في غَيرِ الوِلايَةِ حافِظاً
فَأَغلَقتَ بابَ الوِدِّ حينَ وَليتا
صفحة القصيدة
هَزَزتُكَ هِزَّةَ السَيفِ المُحَلّى
فَلَمّا أَن ضَرَبتُ بِكَ اِنثَنَيتُ
مَدَحتُكَ مِدحَةَ الطِرفَ المُجَلّي
لِتَجري في الكِرامِ كَما جَرَيتُ
فَهَبها مِدحَةً ذَهَبَت ضِياعاً
كَذَبتُ عَلَيكَ فيها وَاِفتَرَيتُ
فَأَنتَ المَرءُ لَيسَ لَهُ وَفاءٌ
كَأَنّي إِذ مَدَحتُكَ قَد زَنَيتُ