المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
كَم مِن سَفيهٍ غاظَني سَفهاً
فَشَفَيتُ نَفسي مِنهُ بِالحِلمِ
وَكَفَيتُ نَفسي ظُلمَ عادِيَتي
وَمَنَحتُ صَفوَ مَوَدَّتي سِلمي
وَلَقَد رُزِقتُ لِظالِمي غِلَظاً
وَرَحِمتُهُ إِذ لَجَّ في ظُلمي
أَبلِغ سَلِمتَ أَبا الوَليدِ سَلامي
عَنّي أَميرَ المُؤمِنينَ إِمامي
وَإِذا فَرَغتَ مِنَ السَلامِ فَقُل لَهُ
قَد كانَ ما شاهَدتَ مِن إِفحامي
وَإِذا حَصِرتُ فَلَيسَ ذاكَ بِمُبطِلٍ
ما قَد مَضى مِن حُرمَتي وَذِمامي
وَلَطالَما وَفَدَت إِلَيكَ مَدائِحي
مَحظوظَةً فَلَيَأتِ كُلُّ مَلامِ
صفحة القصيدة
أَسَيِّدَتي هاتي فَدَيتُكِ ما جُرمي
فَأَنزِلَ فيما تَشتَهينَ مِنَ الحُكمِ
تَلاعَبتِ بي يا عُتبُ ثُمَّ حَمَلتِني
عَلى مَركَبٍ بَينَ المَنِيَّةِ وَالسُقمِ
خَليلَيَّ ما لي لا تَزالُ مَضَرَّتي
تَكونُ عَلى الأَقدارِ حَتماً مِنَ الحَتمِ
يُصابُ فُؤادي حينَ أُرمى وَرَميَتي
تَعودُ إِلى نَحري وَيَسلَمُ مَن أَرمي
صفحة القصيدة