المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
حَتّى مَتى لَيتَ شِعري يا اِبنَ يَقطينِ
أُثني عَلَيكَ بِما لا مِنكَ توليني
إِنَّ السَلامَ وَإِنَّ البِشرَ مِن رَجُلٍ
في مِثلِ ما أَنتَ فيهِ لَيسَ يَكفيني
هَذا زَمانٌ أَلَحَّ الناسُ فيهِ عَلى
تيهِ المُلوكِ وَأَخلاقِ المَساكينِ
أَما عَلِمتَ جَزاكَ اللَهُ صالِحَةً
وَزادَكَ اللَهُ فَضلاً يا اِبنَ يَقطينِ
صفحة القصيدة
رَضيتُ بِبَعضِ الذُلِّ خَوفَ جَميعِهِ
وَلَيسَ لِمِثلي بِالمُلوكِ يَدانِ
وَكُنتُ امرَأً أَخشى العِقابَ وَأَتَّقي
مَغَبَّةَ ما تَجني يَدي وَلِساني
وَلَو أَنَّني عَنَدتُ صاحِبَ قُدرَةٍ
لَعَرَّضتُ نَفسي صَولَةَ الحَدَثانِ
فَهَل مِن شَفيعٍ مِنكَ يَضمَنُ تَوبَتي
فَإِنّي امرُؤٌ أُفي بِكُلِّ ضَمانِ
بِاللَهِ يا حُلوَةَ العَينَينِ زوريني
قَبلَ المَماتِ وَإِلّا فَاِستَزيريني
هَذانِ أَمرانِ فَاِختاري أَحَبَّهُما
إِلَيكَ أَو لا فَداعي المَوتَ يَدعوني
إِن شِئتِ موتاً فَأَنتِ الدَهرَ مالِكَةٌ
روحي وَإِن شِئتِ أَن أَحيا فَأَحيِيني
يا عُتبَ ما أَنتِ إِلّا بُدعَةٌ خُلِقَت
مِن غَيرِ طينٍ وَخَلقُ الناسِ مِن طينِ
صفحة القصيدة