المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
قَد نَغَّصَ المَوتُ عَلَيَّ الحَياة
إِذ لا أَرى مِنهُ لِحَيٍّ نَجاة
مَن جاوَرَ المَوتى فَقَد أَبعَدَ ال
دارَ وَقَد جاوَرَ قَوماً جُفاة
ما أَبيَنَ الأَمرَ وَلَكِنَّني
أَرى جَميعَ الناسِ عَنهُ عُماة
لَو عَلِمَ الأَحياءُ ما عايَنَ ال
مَوتى إِذاً لَم يَستَلِذّوا الحَياة
مَن أَجابَ الهَوى إِلى كُلِّ ما يَد
عوهُ مِمّا يُضِلُّ ضَلَّ وَتاها
مَن رَأى عِبرَةً فَفَكَّرَ فيها
آذَنَتهُ بِالشَيءِ حينَ يَراها
رُبَّما اِستَغلَقَت أُمورٌ عَلى مَن
كانَ يَأتي الأُمورَ مِن مَأتاها
وَسَيَأوي إِلى يَدٍ كُلُّ ما تَأ
تي وَتَأتي إِلى يَدٍ حُسناها
صفحة القصيدة