المكتبة الشعرية الشاملة

79456 قصيدة مسجلة
أنيكُ النصارى والذين تهوّدوا
وقالوا بإنّا قد قتلنا ابنَ مريم
وكلّ مجوسيّ شريفٍ وإنّني
أرى نيكَهم فرضاً على كلّ مسلم
وقد نِكتُهم دهراً طويلاً وآنفاً
أجول بأيري بين أفخاذ مجرمِ
فهذا فعالي ما حييتُ وإنّني
أعاف من اللذاتِ ما لم يُحرّمِ
بحر الرمل قافية م
رُبّ ظبي كهلالٍ
بتُّ أسقيه المداما
زارني سرّاً وجهراً
بعد أن صلّى وصاما
بعدما قد كنتُ م
ن وجدٍ به أقضي الحِماما
فتحدّثنا وغانجنا
عناقاً والتزاما
صفحة القصيدة
سأركبُ ما استطعتُ من الحرام
وألهو بالمردّةِ والمُدام
وأطلبُ حاجتي من ظهر غيبٍ
من البيض الكواعبِ والغلامِ
أرى نيكَ الشيوخ عليّ حقاً
ليعرفَ باطني مُردُ الأنام
وأزين من هوى بازٍ وصقرٍ
ولعب بالديوكِ وبالحمام
صفحة القصيدة
طربتُ إلى الفسوقِ مع المُدام
وأفردتُ العواذلَ بالملامِ
فليس محدّثي إلا نديمٌ
ورحل مطيّتي حقوا غلام
ومعتدل الروادف ذي انخناثٍ
بمحجرِ عينهِ بُدَعُ السقام
يصدّ بوجههِ تيهاً إذا ما
رأى كلَفي ويبخلُ بالسلامِ
صفحة القصيدة
رأى بخدّيهِ منبتاً زغباً
فضنَّ عني هناكَ بالعملِ
وقال قد صرتُ يا فتى رجلاً
وذا قبيحٌ أراهُ بالرجُلِ
قد كان ما كان في صباي فلا
تعرض لمثلي ولجّ في عذلي
فقلتُ يا من زها بلحيتهِ
الآن واللَهِ طبتَ للعمل
صفحة القصيدة